سيرة المعصومين الاربعة عشر ( عليهم السلام )

مواضيع في حقل سيرة المعصومين الاربعة عشر ( عليهم السلام )

عرض 561 الى 580 من 1042
15/09/2020 - 17:00  القراءات: 9841  التعليقات: 0

وهناك نادى هو وأصحابه صيحة واحدة: (يا ربِّ إنَّا قد خذلنا ابن بنت نبينا، فاغفر لنا ما مضى منّا، وتب علينا إنّك أنت التواب الرحيم، وارحم حسيناً وأصحابه الشهداء الصدِّيقين، وإنَّا نُشهدك يا رب أنَّا على مثل ما قُتلُوا عليه، فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)

12/09/2020 - 20:13  القراءات: 8409  التعليقات: 0

إنّ هذا الوفاء الذي لم تعهده الثورارث، هو نتيجة عوامل إيمانية قوية وراسخة كانت تحملها قلوب أولئك المجاهدين الصابرين المحتسبين، الذين خلدوا مع الحسين (عليه السلام)، فيُذْكَرون حيث يُذْكر، ويُدعَى لهم حيث يُدعى له.

12/09/2020 - 20:12  القراءات: 7667  التعليقات: 0

قد تتعالى بين الحين والآخر بعض الأصوات التي تطالب بالتجديد في الشعائر الحسينية، وتدعو إلى ضرورة إخراج المنبر الحسيني من حالته الحاضرة إلى وضع آخر أفضل، لتكون فائدته أكثر ومنفعته أعم.

08/09/2020 - 17:00  القراءات: 12851  التعليقات: 0

فالموقف الأول للإمام السجاد (عليه السلام) كان في الكوفة، عندما تجمّعت الناس لرؤية السبايا من نساء أهل البيت (عليهم السلام)، حيث خطب بالناس قائلاً: (أيّها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أنا من انتهكت حرمته، وسلبت نعمته وانتهب ماله، وسبي عياله، أنا ابن المذبوح بشط الفرات... أنا ابن من قتل صبراً وكفى بذلك فخراً....).

05/09/2020 - 17:00  القراءات: 8400  التعليقات: 0

وهكذا وصل علي بن الحسين (عليه السلام) إلى أرض الكرب والبلاء، أرض الإمتحان الإلهي للمؤمنين الصادقين، وخاصة منهم الشباب الذين ينظرون الدم المتساقط من أجساد الشهداء مع الحسين (عليه السلام)...

03/09/2020 - 17:00  القراءات: 9380  التعليقات: 0

من هنا، نرى أنّ الإمام الحسين (عليه السلام) لم يفرّط بالعباس من أول المعركة، وإنّما تركه إلى جانبه حتى المرحلة الأخيرة من مجرياتها

01/09/2020 - 13:00  القراءات: 9926  التعليقات: 0

لمَّا قُتل أبو عبد الله الحسين (ع) هجمَ المعسكرُ الأموي على مخيَّمه وسلبوا ما فيه من متاع ثم أضرموا النار فيه وسلبوا بناتِ رسول الله (ص) ما كان عليهنَّ من ملاحف.

31/08/2020 - 15:00  القراءات: 10334  التعليقات: 0

قامت المرأة بدور هام في وقعة الطّفّ، وكان لها أبعد الأثر في الكشف عن مخازي الأمويّين، وانهيار حكمهم ، وتألّب النّاس عليهم، فمن النّساء من دفعت بابنها أو زوّجها إلى القتل بين يدي الحسين تقربا إلى الله، والرّسول، كما فعلت أمّ وهب وزوّجته، ومنهنّ من حملنّ السّلاح للدّفاع عن نساء النّبيّ وأطفاله...

31/08/2020 - 10:00  القراءات: 13990  التعليقات: 0

لا شكّ أنّ الإمام الحسين عليه‌السلام، قد حصلَ تاريخيّاً أنّه بعد أن قُتلَ أصحابه وأهل بيته بقى وحيداً فريداً بين الأعداء، لا يجد له ناصراً ولا مُعيناً، فهل شعرَ بذلك من الناحية المعنويّة؟

30/08/2020 - 17:00  القراءات: 10348  التعليقات: 0

فإنّ موقف شيعة أهل البيت (عليهم السلام) ينبغي أن يكون حالهم ليلة الحادي عشر على مثل حال أهل البيت (عليهم السلام) فيها من التأسّي والاقتداء والمواساة بذلك المصاب ما يثلج قلب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والزهراء (عليها السلام) المفجوعة بقتل الحسين (عليه السلام) ومصائب ابنتها زينب (عليها السلام).

30/08/2020 - 13:00  القراءات: 6973  التعليقات: 0

قد اتخذ معاوية و غيره من الحاكمين الأمويين من الإسلام طلاء خفيفاً يسترون به نزعاتهم الجاهلية التي كانوا يعملون لإحيائها و تحوير الإسلام إلى مؤسسة تخدم مصالحهم و أهوائهم و كان المجتمع الإسلامي يتململ تحت وطأة الظلم و الاضطهاد الذي عبرت عنه مواقف حجر عن عدي و عمرو بن الحمق الخزاعي و أصحابهما الذين قاوموا ظلم معاوية و أنصاره، و لكن تلك المقاومة لم تأخذ مداها و لم تضع حداً لتصرفات الحاكمين و جورهم.

29/08/2020 - 20:00  القراءات: 8371  التعليقات: 0

الإنسان لا يمكن له أن يعرف المستوى العقائدي لثورة من الثورات إلاّ أن يدرس النصوص والوثائق لقادة هذه الثورات وأنصارها. وثورة الإمام الحسين (عليه السّلام) بلغت في عقائديتها الذروة العليا في الوعي والعمق لدى قائدها وأتباعه وأنصاره ؛ فهي لم تختلف وعياً في جميع أدوراها منذ أن اُعلنت حتّى آخر نفس من حياة رجالها.

29/08/2020 - 14:09  القراءات: 8708  التعليقات: 0

أنَّ منشأ تنصيب يزيد لعبيد الله بن زياد على الكوفة إنَّما هو قضيَّة الحسين (ع)، ولولاها لما كان يزيد لينصِّب ابن زياد على الكوفة بعد أنْ كان واجداً عليه وبعد أن همَّ بعزله، وذلك يوضح أنَّ غرض يزيد بن معاوية هو أنْ يتصدَّى ابنُ زياد لهذه المشكلة الخطيرة.

28/08/2020 - 15:00  القراءات: 9260  التعليقات: 0

ملحمة عاشوراء هي ملحمة نادرة في التاريخ، تجلت فيها أعظم الدروس والعبر، منها الدروس الروحية والأخلاقية والتربوية والعسكرية والإدارية. استطاع الإمام الحسين أن يوظف جميع الفنون في هذه الملحمة، ومنها فنون ومهارات الإدارة وفن التعامل بين القائد والأتباع، والقدرة على تشكيل فريق «الأنصار» مميزًا.

28/08/2020 - 14:06  القراءات: 7233  التعليقات: 0

كما هو المعروف الآن في البلاد غير الإسلاميّة كالهند وبعض الدول في أفريقيا حيث يقرأ بعض أبنائها ملحمة واقعة الطفّ في كربلاء ، فإنّهم لا يملكون إلاّ أن يجهشوا بالبكاء ، وقد يؤدّي أحياناً إلى ضرب الصدور لا شعورياً ، لأنّها مأساة أليمة تتصدّع القلوب لهولها ومصابها.

27/08/2020 - 20:00  القراءات: 8487  التعليقات: 0

ونهضة الإمام الحسين عليه السلام التي هي محور البحث هي نهضةٌ إنسانية في جميع أبعادها، فهي إنسانيةٌ في دوافعها وأسبابها ومنطلقاتها وأهدافها، وهي إنسانيةٌ في مضمونها ومحتواها ورسالتها، ولكن ما يجب التركيز عليه خصوصاً في هذا العصر، ونحن في الألفية الثالثة: هو إبراز الجانب الإنساني من سيرة الإمام الحسين عليه السلام إلى العالم.

26/08/2020 - 12:23  القراءات: 7366  التعليقات: 0

كيف تحدّى إبراهيم الخليل عليه‌السلام شعور قومه ، وأهانهم في آلهتهم وأعظم مقدّساتهم ، ولم يعبأ بالنّمرود صاحب الحول والطّول؟! هذا ، وهو أعزل من السّلاح ، والمال لا ناصر له ، حتّى أبويه لم يجرءا على مناصرته والذّب عنه.

23/08/2020 - 17:00  القراءات: 9799  التعليقات: 0

وبذلك أدرك زهير "رض" أنّ الحق مع الحسين (عليه السلام) فلا يَعدُوه، ولا يمكن للإمام (عليه السلام)، إلّا أن يكون مع الحق كما كان أبوه (عليه السلام) كذلك، كيف لا؟ وهو ربيب النبوة وسبط النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم).

20/08/2020 - 17:00  القراءات: 8871  التعليقات: 0

قال الإمام الحسين: إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ومحل الرحمة، بنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل فاسق، شارب للخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون، وننتظر وتنتظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة.

18/08/2020 - 17:00  القراءات: 5105  التعليقات: 0

فالمراد من البكاء إذن هو الوارد في الحديث: (البكاء من خشية الله مفتاح رحمة الله) أو (البكاء من خشية الله ينير القلب، ويعصم من معاودة الذنب) أو (من خرج من عينه مثل الذباب من الدمع من خشية الله، آمنه الله به يوم الفزع الأكبر).

الصفحات