• الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
21/02/2025 - 08:10  القراءات: 2955  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 1 عليه السلام يَقُولُ‏: " مَنْ أَكَلَ مَالَ أَخِيهِ ظُلْماً وَ لَمْ يَرُدَّهُ إِلَيْهِ، أَكَلَ جَذْوَةً مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".

  • 1. أي الإمام جعفر بن محمد الصَّادق (عليه السَّلام)، سادس أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
20/02/2025 - 11:06  القراءات: 3377  التعليقات: 0

يحرص المسلم باستمرار على طهارة جسده وملابسه وحاجياته من النجاسات التي تعلق بها فتنجسها، ولا تزول إلاّ بتطهيرها منها. ويشكّل العيش في بلدان غير إسلامية همّاً لبعض المسلمين لصعوبة توقي النجاسات، وهم يمارسون مع سكانها من غير المسلمين أنماط حياتهم المختلفة في المطعم، والمقهى، وعند الحلاق، وفي محلات غسيل الملابس، وأثناء السير في الطرقات المبلولة، وفي دورات المياه، وداخل المرافق العامة، وغيرها.

20/02/2025 - 03:53  القراءات: 2348  التعليقات: 0

منذ صدور هذا الإعلان والعالم يشهد نقاشات ثقافية وسياسية وقانونية وأخلاقية حول حقوق الإنسان، ممتدة وعابرة بين الثقافات والديانات، وما زالت هذه النقاشات مستمرة إلى اليوم، وستظل مستمرة كذلك بدون توقف أو انقطاع ما دام الإنسان يتطلع إلى بناء حياة كريمة، وما دام هناك انتهاك أو تعسف أو انتقاص لحقوق الإنسان في زاوية من زوايا العالم المترامي الأطراف.

20/02/2025 - 00:40  القراءات: 2064  التعليقات: 0

المشرکون إضافة إلى أنّهم یعتبرون الأصنام وسیطاً وشفیعاً لهم عند الله ـ کما استعرضت ذلک الآیات السابقة ـ فقد اعتقدوا ـ أیضاً ـ أنّ بعض المخلوقات ـ کالملائکة ـ هی بنات الله، والآیة الأولى فی بحثنا تجیب على هذا الإعتقاد الخاطىء والتصور القبیح بالقول:﴿ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ 1 .

19/02/2025 - 00:37  القراءات: 2912  التعليقات: 0

عن ابن عباس عن النبي (ص) قال; قال الله عز وجل (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فانه لي وأنا أجزي به 1. هذا الحديث من الأحاديث القدسية الشريفة التي تواتر نقلها، وقبل الكلام عن أبعاد هذا الحديث الشريف لابد من بيان معنى الحديث القدسي.

  • 1. الوسائل ج10ص404.
19/02/2025 - 00:20  القراءات: 4522  التعليقات: 0

تعددت العلوم في نهج البلاغة و تطرق أمير المؤمنين عليه السلام إلى جهات مختلفة و من ضمن حكمه ما روي عنه عليه السلام في الحكمة 165، قال: «لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ»، كما يُروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
و المعنى أنّه لا يجوز للانسان أن يفعل محرما أو معصية لله لأمر أحد من الناس أو طاعة لأحد من الناس، فطاعة الله هي الواجبة و ما يخالفها معصية.

18/02/2025 - 00:28  القراءات: 2762  التعليقات: 0

لماذا تحاربون (اسرائیل) وقد جاء إسمها في القرآن؟!
عندما قرَّر أبناء علي عليه السلام في اليمن أن يساندوا إخوانهم المظلومين في فلسطين عن طريق تضييق الخناق على السفن المتجهة الى كيان الاحتلال، انبرى بعض الأعراب (الذين يُقال أن أصولهم يهودية - والله العالم) إنبروا لإبطال مفعول الحصار اليمني على سفن الاحتلال الغاصب ...

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
18/02/2025 - 00:23  القراءات: 3323  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السَّلام أنهُ قَالَ :  فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾ 1 ، قَالَ : " قَنْطَرَةٌ 2 عَلَى الصِّرَاطِ لَا يَجُوزُهَا عَبْدٌ بِمَظْلِمَةٍ ".

17/02/2025 - 00:47  القراءات: 2498  التعليقات: 0

الصوم مستحبٌّ في كلِّ أيَّام السنةِ إلا ما استُثني منها، وأمَّا استحبابه بالخصوص في أيام مواليد المعصومين (ع) فلم يرد ما يقتضي ذلك إلا في يوم المولد النبويِّ الشريف، فقد وردت في ذلك رواياتٌ عديدة:

17/02/2025 - 00:13  القراءات: 2277  التعليقات: 0

لو طُبِّقت الشريعة الاسلامية بقوانينها في الاَرض تطبيقاً كاملاً صحيحاً، لعمّ السلام بين البشر، وتمَّت السعادة لهم، وبلغوا أقصى ما يحلم به الانسان من الرفاه والعزّة، والسعة والدعة، والخلق الفاضل، ولأنقشع الظلم من الدنيا، وسادت المحبّة والاِِخاء بين الناس أجمعين، ولأنمحى الفقر والفاقة من صفحة الوجود.

16/02/2025 - 01:05  القراءات: 6709  التعليقات: 0

ها نحن في رحاب هذا الإمام العظيم، وإني أرجو من أولئك الذين لا يؤمنون به أن يفكروا في الأمر من جديد لئلا يمنعوا عن أنفسهم خيراً كثيراً. والكتاب الذي بين أيدينا، مساهمة بسيطة جدًّا في هذا المضمار.

16/02/2025 - 00:11  القراءات: 2651  التعليقات: 0

أساس نظرية التفويض : إنّ الانسان يحتاج إلى اللّه تعالى في أصل وجوده وقدرته، ثمّ يكون مستقلاً في استخدام هذه القدرة في الفعل والترك.

16/02/2025 - 00:09  القراءات: 2059  التعليقات: 0

ما هی الوظیفة الشرعیة للمسلمین وما یجب فعله عند تعارض فتوی ولی أمر المسلمین مع فتوی مرجع آخر فی المسائل الإجتماعیة والسیاسیة والثقافیة؟

15/02/2025 - 16:42  القراءات: 3533  التعليقات: 0

وقد سبق في الفصل السابق الحديث عن بعضها من شمول الفساد والظلم جميع أرجاء الأرض ، واشاعة الفحشاء والبغي فيها وتغيرات سماوية وقحط شديد ، وحروب ضارية تلتهم ثلثي أهل الأرض ، وظهور ما يدعى (الدجال) يدعو إلى الباطل ويتهافت الخلق إليه.

15/02/2025 - 12:25  القراءات: 3314  التعليقات: 0

الإجهاض : هو إلقاء المرأة الحامل جنينها قبل موعد الولادة ، و يُعرف فقهياً بإسقاط الجنين. و لا خلاف بين فقهاء مدرسة أهل البيت عليهم السلام في حرمة الاجهاض العمدي في جميع مراحل الجنين ، سواءً كان بعد ولوج الروح فيه أو قبله ...

15/02/2025 - 07:14  القراءات: 2809  التعليقات: 0

لا نجافي الحقيقة إذا قلنا إن المال هو من أهم احتياجات الإنسان في الحياة الدنيا لأنه الوسيلة لتأمين مسلتزمات العيش من مأكل ومطعم ومشرب وملبس ومسكن وغير ذلك من الاحتياجات التي هي مورد اهتمام الإنسان في الجانب المادي الصرف من الحياة.

14/02/2025 - 02:01  القراءات: 2195  التعليقات: 0

من الواضح أنّ َمن كان منتظراً لمجيء مَن يعتقد أنّه المصلح الحقيقي ، ويشتاق إليه ، ويسعى لجعل نفسه من الأفراد الذين يخدمونه ، فقهراً يكون من العاملين بالوظائف الشرعيّة.

14/02/2025 - 00:54  القراءات: 2720  التعليقات: 0

ممّا زاد قناعتي بأنّ الشيعة الإمامية هي الفرقة الناجية هو: أنّ عقائدهم سمحة وسهلة القبول لكلّ ذي عقل حكيم وذوق سليم، ونجد عندهم لكلّ مسأله من المسائل ولكلّ عقيدة من العقائد تفسيراً شافياً كافياً لأحد أئمة أهل البيت (عليهم السلام).

13/02/2025 - 17:09  القراءات: 4085  التعليقات: 0

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ فَيَقُولُ عِنْدَ إِفْطَارِهِ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ لِي غَيْرُكَ ، اغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ ، إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ‏ وَلَدَتْهُ‏ أُمُّهُ‏ ".

13/02/2025 - 00:42  القراءات: 2766  التعليقات: 0

أنا شيعي وأحب آل البيت (ع)، ولكن عندي هواجس حول الإمام الحجة (ع) ومنها: أنه ما الفائدة في الدعاء له بالفرج، وهل أنه يستجاب؟ ولماذا نسأل أن يبدل الله تعالى خوفه أمنا؟ ولماذا نقف كلما ذكرنا الإمام (ع)، ونضع أيدينا على رؤوسنا؟..

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي RSS