الاخلاق

13/01/2024 - 20:08  القراءات: 1371  التعليقات: 0

ﻣﻨﺎﻓﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺁﻻﻣﻪ ﻫﻲ ﺭﺫﺍﺋﻞ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻠﻜﻪ ﻭﺗﺸﻘﻴﻪ، ﻭﺻﺤﺘﻪ ﺭﺟﻮﻋﻪ ﺇﻟﻰ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﺪﻩ ﻭﺗﻨﺠﻴﻪ ﻭﺗﻮﺻﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺎﻭﺭﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻘﺮﺑﻴﻪ. ﻭﺍﻟﻤﺘﻜﻔﻞ ﻟﺒﻴﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺫﺍﺋﻞ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺗﻬﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻢ ﺍﻷﺧﻼﻕ.

09/01/2024 - 19:45  القراءات: 2212  التعليقات: 0

جمعت ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺧﻼﺻﺔ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺤﻘﺔ، ﻣﻊ ﺯﺑﺪﺓ ﻣﺎ ﺃﻭﺭﺩﻩ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺞ ﺗﻘﺮ ﺑﻪ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﻴﻦ، ﻭﺗﺴﺮ ﺑﻪ ﺃﻓﺌﺪﺓ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ. ﻭﻧﺬﻛﺮ ﺃﻭﻻ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﻓﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ، ﺛﻢ ﻧﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻷﺧﻼﻕ، ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻟﺬﻣﺎﺋﻢ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﺧﻠﻖ ﻣﺬﻣﻮﻡ، ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻮﻩ ﻧﺬﻛﺮ ﺿﺪﻩ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩ.

21/12/2023 - 23:09  القراءات: 1677  التعليقات: 0

أكدت تعاليم الإسلام وإرشاداته الأخلاقية على أهمية التحلي بالأدب، لأنه يؤدي إلى كمال الإنسان ورقيه، فالأدب هو زينة العقل، يقول رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله: «حُسنُ الأدبِ زِينةُ العقلِ».

11/10/2023 - 18:12  القراءات: 2723  التعليقات: 0

إن أقوى وأشد سلاح ينبغي أن يعتمد عليه مجاهدو الإسلام هو التوكل على الله.
ومعنى التوكل هو أن لا ينظر المجاهدون في سبيل الله في الجبهة إلى كثرة العدد والعتاد ونوعية القيادة، بل في جميع الأحوال يكون النظر إلى القدرة الأزلية الإلهية، ويجعلوا شعارهم نصر الله تعالى. ﴿ ... وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ... 1.

01/09/2023 - 00:54  القراءات: 1482  التعليقات: 0

عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ : زَامَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُصَادِفٍ فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ اعْتَلَلْتُ 1، فَكَانَ يَمْضِي إِلَى الْمَسْجِدِ وَ يَدَعُنِي وَحْدِي ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى مُصَادِفٍ ، فَأَخْبَرَ بِهِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 2 عليه السلام فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ : " قُعُودُكَ عِنْدَهُ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكَ فِي الْمَسْجِدِ ".

  • 1. أي مرضتُ .
  • 2. أي الإمام جعفر بن محمد الصَّادق (عليه السَّلام) ، سادس أئمة أهل البيت (عليهم السلام) .
02/07/2023 - 00:37  القراءات: 2681  التعليقات: 1

لا بد من معرفة أن المؤمن لمَّا كان سيره في هذا العالم معتدلاً، وقلبه سوياً، وتوجّهه نحو الله وصراطه مستقيماً، كان في ذلك العالم أيضاً صراطه مستقيماً وواضحاً، وجسمه معتدلاً وصورته وسيرته وظاهره وباطنه في صورة الإنسان وهيئته.

29/06/2023 - 10:26  القراءات: 1604  التعليقات: 0

الإنسان حتى يتغير نحو الأفضل بحاجة إلى المراجعة والتقويم والنقد الذاتي والتفكير في ماضي الأيام وأخطائها، لاستخلاص النتائج وأخذ العبر والدروس، والتصميم على التغيير الحقيقي، والعزم على حذف الأخطاء القديمة، والبدء بصفحة جديدة خالية من العيوب والذنوب والمعاصي والمحرمات.

18/06/2023 - 11:52  القراءات: 1877  التعليقات: 0

الاخلاق جمع خُلُق ، و تعريف الاخلاق بشكل مختصر أنها كلمة تُطلق على مجموع ما يتصف به الإنسان من الصفات النفسية  التي توصف بالحُسْن أو القُبْح ، فما اتصف منها بالحُسن يكون من فضائل الاخلاق ، و ما اتصف بالقُبح يكون من رذائل الاخلاق .

05/05/2023 - 01:25  القراءات: 3094  التعليقات: 0

من الآداب الإسلامية: احترام الحياة الخاصة للآخرين، وعدم التدخل في خصوصياتهم وشؤونهم الخاصة، وترك ما لا يعنيك من أمورهم الشخصية. وقد اعتبر الإسلام أن ذلك من حسن إسلام المرء، فقد روي عن رسول الله أنه قال: «مِن حُسنِ إسلامِ المَرءِ تَركُهُ ما لا يَعنيهِ».

09/04/2023 - 12:23  القراءات: 1965  التعليقات: 0

الأخلاق الحسنة مطلوبة في كل وقت وحين، ولكن في شهر رمضان مطلوبة أكثر، وهو فرصة لتحسين الأخلاق فيه؛ لما يفيضه هذا الشهر على الصائم من فيوضات روحية ومعنوية وأخلاقية عالية، ولأن الصائم فيه أكثر قابلية لتهذيب نفسه، وتغيير مسلك أخلاقه، وتعديل سلوكه.

05/04/2023 - 12:02  القراءات: 1959  التعليقات: 0

قد نلتفت للأمراض التي تصيب أبداننا لا سمح الله، فنُهرع إلى الطبيب بحثا عن علاجها. وقد يكلفنا ذلك الكثير من المال والجهد والوقت. أما ما لا يُلتفت إليه غالبا فالأمراض التي تفتك بنفوسنا وأرواحنا وعقولنا، فتصيبها في المقتل، دون أن يشعر المصاب بشيء، وذلك لانشغاله بالبدن وحاجياته على حساب النفس والروح والعقل.

08/02/2023 - 11:12  القراءات: 2057  التعليقات: 0

لهذا الشهر الكريم مكانته المتعددة الجهات والتي بملاحظتها يمكننا أن نعطيه شيئا من استحقاقاته ومكانته الرفيعة، ففي زمن الجاهلية المنغمسة في شتى الانحرافات والضلالات كانت تولي هذا الشهر الكريم حرمة ومقاما، وذلك أنهم يوقفون كل أشكال النزاعات والحروب فيه وكأنه قانون سن بينهم فلا ينتهكونه.

30/11/2022 - 01:48  القراءات: 2321  التعليقات: 0

الإنسان له قابليتان: قابلية التزكية والصلاح وقابلية الفساد والانحراف، يقول تعالى:﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا 1، ومن ثم، فهو المسؤول عن اختياره، فالله بيّن لنا الطريقين، طريق الخير وطريق الشر كما في قوله تعالى:﴿ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴾ 2 أي نجد الخير ونجد الشر، وعليك اختيار أحدهما، وتحمل مسؤولية اختيارك في الآخرة.

20/11/2022 - 01:23  القراءات: 2062  التعليقات: 0

يُروى عن الإمام علي (ع) أنه قال: "ليس لك بأخ من احتجت إلى مداراته"1. ماالمقصود من الحديث؟

المداراة في المقام تعني المخالقة والملاينة في التعامل مع الآخرين بدافع درء الأذى المحتمل صدوره منهم.

  • 1. ميزان الحكمة -محمد الريشهري- ج 1 ص 44.
20/08/2022 - 00:03  القراءات: 2846  التعليقات: 0

التواضع صفة أخلاقية حميدة، لأنه يعبر عن سمو النفس ورفعتها، فالتواضع ـ كما عرفه علماء الأخلاق ـ هو اللين مع الخلق، والخضوع للحق، وخفض الجناح.
وقد حَثَّ القرآن الكريم المؤمنين على التواضع، وبالرغم من أن كلمة (التواضع ) لم ترد بلفظها في القرآن الكريم، ولكن وردت كلمات تشير إليها وتدلّ عليها.

14/07/2022 - 10:48  القراءات: 2631  التعليقات: 0

تنبع الحاجة إلى الاعتدال والتوازن في جميع أمور الحياة، والابتعاد عن التشدد والتطرف؛ من أن الاعتدال قوة في الشخصية والعقل والفكر، والتشدد ضعف في العقل والفهم والإدراك والوعي.

ويدعو الدين الإسلامي أتباعه إلى التحلي بصفة الاعتدال، لأنه الطريق الوسط الذي يجنب الإنسان الوقوع بين طرفي الإفراط والتفريط، يقول الله تعالى: ﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ... 1.

01/07/2022 - 05:50  القراءات: 2826  التعليقات: 0

ليكن التعامل فيما بينكم في المنزل بالمدح والثناء وتقبُّل التقصير.
وأؤكّد هذه الوصيّة على الرجال الذين لا يتعاملون هكذا عادةً، وأُخاطبهم أنْ إذا غضِبْتُم -ولا ينبغي لكم الانفعال- ولو صدرت عنكم كلمات جارحة -ولا ينبغي أن تصدُر عنكم-، فبادروا إلى الاعتذار فورَ زوالِ الغضب عنكم، وتحمَّلوا مسؤوليّة التقصير، واخضعوا لذلك، فالخضوع هنا نوع من البناء الذاتيّ.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
13/05/2022 - 14:50  القراءات: 2862  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال : " لَا تَأْكُلْ وَ أَنْتَ مَاشٍ إِلَّا أَنْ تُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ "

15/03/2022 - 12:05  القراءات: 3135  التعليقات: 0

جاء الدين لينمّي في نفس الإنسان توجهات الخير والصلاح، ويكبح نزعات الشّر والسّوء، فيكون الإنسان مصدر خير وإحسان لمن حوله، ولا يصدر منه ما يسيء لأحد أو يؤذيه.
ولا يصل الإنسان إلى هذا المستوى، إلّا إذا زكّى نفسه، وكان متحكمًا في انفعالاته، قادرًا على ضبط سلوكه وتصرفاته.

11/01/2021 - 17:00  القراءات: 4698  التعليقات: 0

التواضع هو الخُلُق الممدوح من الله والناس لأنّه التعبير الصافي عن النفس الإنسانية السمحة البسيطة والبعيدة عن الإنحرافات والتعقيدات النفسية التي تنتج عن العديد من النماذج المستكبرة والمتعجرفة.

الصفحات

اشترك ب RSS - الاخلاق