إنّ التوازن في الأمور و الأعمال من ضروريات الحياة و فقدانه يوقع الإنسان في الاختلال الذي هو صفة للجاهل و سلوكه الذي ينجرف أو ينحرف به عن الاعتدال إلى أحد جهتي التطرف من إفراط أو تفريط، و قد روي عن أمير المؤمنين عليه السلام: «لَا تَرَى الْجَاهِلَ إِلَّا مُفْرِطاً أَوْ مُفَرِّطاً».