31/03/2016 - 22:06  القراءات: 16595  التعليقات: 0

أشراط الساعة هي العلامات الدالة على إقتراب قيام الساعة، و هي تسبق نهاية العالم و قيام القيامة، و بظهور هذه العلامات و الدلالات يتبين للناس بأن قيام الساعة بات قريباً جداً، و هذه العلامات كثيرة ذكرت في القرآن الكريم و الأحاديث المختلفة.

31/03/2016 - 18:45  القراءات: 11588  التعليقات: 0

قتل يزيدُ الإمام الحسين (عليه السلام) لتثبيت قُدرته وتحكيم أُسس حكومته؛ فأحدث فاجعة

31/03/2016 - 09:32  القراءات: 19160  التعليقات: 0

كان «صلى الله عليه وآله» حين قدم المدينة يتوجه إلى بيت المقدس، فصار اليهود يعيرونه، ويقولون: أنت تابع لنا، تصلي إلى قبلتنا. فاغتم رسول الله «صلى الله عليه وآله» من ذلك غماً شديداً، وكان قد وُعد بتحويل القبلة، فخرج في جوف الليل يقلب وجهه في السماء، ينتظر أمر الله تعالى في ذلك، وأن يكرمه بقبلة تختص به.

30/03/2016 - 21:35  القراءات: 24878  التعليقات: 0

لا يجد الإنسان المؤمن حرجاً في معاشرة إخوانه و أقربائه و أصدقائه أبداً، بل يكون من دواعي سروره و بهجته أن يعيش معهم فيعاشرهم بالمعروف و يشاركهم في مكاره الدهر و جشوبة العيش كما يشاركهم في الافراح و المسرات، و إنما قد يتردد عندما يعيش في بيئة يتواجد فيها أناس يخالفونه في عقيدته و التزاماته الدينية من أصحاب المذاهب الإسلامية الاخرى، فعندها قد يجد نفسه حائراً و قد لا يعرف كيف يجب أن يتعامل مع هؤلاء المخالفين.

30/03/2016 - 16:26  القراءات: 11432  التعليقات: 0

وقد ذَكَر المفسّرون هنا وجوهاً ، أوجهُها ـ ما عن ابن مسعود والحسن وقتادة واختاره أبو مسلم ـ أنّه بمعنى الإشراف عليها ليَشهدوا ذلك العرض الرهيب ، فالمؤمنون يَجوزونها ويَدنون منها ويَمرّون بها وهي تتأجّج وتتميّز وتتلمّظ ، ويَرَون العتاة ينزعون فيقذفون فيها .

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
30/03/2016 - 08:41  القراءات: 16454  التعليقات: 0

الامام جعفر الصادق عليه السلام: "مَثَلُ‏ الدُّنْيَا كَمَثَلِ مَاءِ الْبَحْرِ كُلَّمَا شَرِبَ مِنْهُ الْعَطْشَانُ ازْدَادَ عَطَشاً حَتَّى يَقْتُلَهُ" 1.

29/03/2016 - 22:15  القراءات: 8449  التعليقات: 0

يعيش الإنسان في ظلمات نفسه ، ولا يجزيه الله ايجابيا الا اذا اسلم نفسه لله وزكاها ، وعكف على تنمية مواهبه الخيرة ، فالعين هي نعمة الله على الانسان بها يبصر طريقه ، وكذلك الاذن التي يستمع بها الى ما يجري في الحياة ، ولكن النعمة الكبرى والعظيمة هي القلب الذي يبقى مغلقا وعليك انت ان تفتح رموزه وابوابه ليستقبل رحمة الله كما قال ـ تعالى ـ :

29/03/2016 - 16:29  القراءات: 9472  التعليقات: 0

أقول : كلمات علي (عليه السلام) صريحة في ان الحكم حق خاص به وليست المسألة مسألة أفضلية.

29/03/2016 - 09:38  القراءات: 9877  التعليقات: 0

حصل أحد موالي الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، الذين أعتقهم على ثروة لا بأس بها، نتيج جهوده ونشاطه. وفي بعض الأيَّام تعرَّض الإمام (عليه السلام) لضائقة ماليَّة شديدة، فطلب مِن مولاه الذي أعتقه أنْ يُقرِضه مبلغاً مِن المال، قدرُه عشرة آلاف درهم، يدفعه إليه عند الاستطاعة، فطلب المولى مِن الإمام سنداً أو وثيقة.

مَدَّ الإمام يده إلى طرف ردائه، واستخرج هُدبَة خيط منه، وقال له: هذه وثيقتي عندك، إلى أنْ أرُدَّ إليك مالك.

  • الامام علي بن الحسين (عليه السلام)
28/03/2016 - 23:36  القراءات: 11227  التعليقات: 0

دعاء أبي حمزة: "مَا لِي لَا أَبْكِي، أَبْكِي لِخُرُوجِ نَفْسِي، أَبْكِي لِظُلْمَةِ قَبْرِي، أَبْكِي لِضِيقِ لَحْدِي، أَبْكِي لِسُؤَالِ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ إِيَّايَ" 1.

28/03/2016 - 12:54  القراءات: 17303  التعليقات: 0

على الرغم من كل حملات التشويه و التعتيم التي لاقتها حركة التشيع في مصر و حملات البطش والكيد و التنكيل التي لاحقت انصارها فيها من قبل الحكومات السنية، بقت الرموز الشيعية بارزة وضاءة تعلن أمام الجميع أن للشيعة جذورها القوية والعميقة في هذا البلد.

28/03/2016 - 08:25  القراءات: 15245  التعليقات: 0

كان سعد بن مَعاذ أحد صحابة الرسول الأعظم الوقورين، وعند وفاته مَشى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه في جَنازته، حتَّى إنَّه حملها على كتفه عِدَّة مِرَّات، وحفر القبر بنفسه، وشَقَّ له اللحد ودفنه فيه.

فلمَّا وجدت أُمُّ سعد ذلك غبطته على تلك المنزلة.

فقالت: يا سعد، هنيئاً لك الجَنَّة.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أُمَّ سعد! مَه! لا تجزمي على ربِّك؛ فإنَّ سعداً قد أصابته ضَمَّة.

27/03/2016 - 22:07  القراءات: 10147  التعليقات: 0

في نظركم ما هو حكم أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذين ماتوا في مكّة والمدينة قبل اكتمال أحكام الإسلام ، وقبل خلافة الخلفاء الأربعة وكذلك من ماتوا قبل تولي عمر أو عثمان للخلافة ؟
أنتم تعتقدون أنّ خلافة الخلفاء جزءٌ من العقيدة الإسلاميّة ، حيث إنّ أحمد بن حنبل وكذلك أبا الحسن الأشعري في ذكر أُصول العقيدة الإسلامية يجعلان الإيمان بالخلافة بل وحتّى مراتب الفضل بين الخلفاء والاعتقاد بها ، جزءاً من العقيدة .
وهل أنّ الشهداء الذين سقطوا في بدر وأُحد ـ وهم أفضل شهداء الإسلام ـ يكون إيمانهم ناقصاً ؟!

27/03/2016 - 18:07  القراءات: 24513  التعليقات: 0

تميَّزت الزهراء عليها السلام في تكوينها و نشأتها و شخصيتها و خصائصها و مقامها الرفيع و المتميِّز برعاية ربانية خاصة جعلتها في منزلة فريدة لا ترقى الى منزلتها أية إمرأة أخرى من الاولين و الآخرين بما فيهن أمهات المؤمنين زوجات النبي المصطفى صلى الله عليه و آله، فهي بلا أدنى شك أفضل من نساء الاولين و الاخرين و من أمهات المؤمنين.

  • الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
27/03/2016 - 07:29  القراءات: 8669  التعليقات: 0

الإمام الرضا عليه السلام: "مَنْ‏ أَكَلَ‏ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ دِرْهَماً وَاحِداً ظُلْماً مِنْ غَيْرِ حَقٍّ خَلَّدَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ" .

26/03/2016 - 22:38  القراءات: 12831  التعليقات: 0

ولكن يعارض ذلك ما روي عن الكلبي ، من أن الآية قد نزلت في المدينة في غزوة بدر 1 .
وعن الواقدي : أنها نزلت في بني قريظة والنضير 2 .
وأيضاً فإن الآية في سورة الأنفال ، وهي مدنية لا مكية .

26/03/2016 - 15:19  القراءات: 14787  التعليقات: 1

جاء رجل إلى ابن سيرين، ومعه جراب، فقال له: رأيت في النوم كأنِّي أسُدُّ الزُّقاق سَدَّاً وثيقاً شديداً.

فقال له: أنت رأيت هذا!

قال: نعم!

فقال لمن حضره: ينبغي أنْ يكون هذا الرجل يَخنق الصبيان، ورُبَّما يكون في جِرابه آلة الخنق، فوثبوا عليه، وفتَّشوا الجِراب، فوجدوا فيه أوتاراً وحلقاً، فسلَّموه إلى السلطان 1.

25/03/2016 - 23:24  القراءات: 9811  التعليقات: 0

في تأويل هذه الآية جوابان : أحدهما : إنه أراد بقوله ﴿ ... أَحَبُّ إِلَيَّ ... ﴾ أخف علي وأسهل ، ولم يرد المحبة التي هي الإرادة على الحقيقة . وهذا يجري مجرى أن يخير أحدنا بين الفعلين ينزلان به ويكرههما ويشقان عليه ، فيقول في الجواب كذا أحب إلي ، وإنما يريد ما ذكرناه من السهولة والخفة . والوجه الآخر : إنه أراد أن توطيني نفسي وتصبيري لها على السجن أحب إلي من مواقعة المعصية .

25/03/2016 - 15:41  القراءات: 16719  التعليقات: 0

لا يشكُّ باحثٌ درسَ السيرة النبويّة، وعرف التاريخ الإسلامي بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الذي عيّن الأئمة الاثني عشر، ونصّ عليهم ليكونوا خلفاءه من بعده، وأوصياءه على أُمّتهِ. وقد جاء ذكر عددهم في صحاح أهل السنّة، وأنّهم اثنا عشر، وكلّهم من قريش، وقد أخرج ذلك البخاري ومسلم وغيرهما.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
25/03/2016 - 04:08  القراءات: 14181  التعليقات: 0

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "يَوْمَ‏ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يُضَاعِفُ اللَّهَ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ وَ يَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ وَ يَسْتَجِيبُ فِيهِ الدَّعَوَاتِ وَ يَكْشِفُ فِيهِ الْكُرُبَاتِ وَ يَقْضِي فِيهِ الْحَوَائِجَ الْعِظَامَ"

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس