حقول مرتبطة:
الكلمات الرئيسية:
- البخل - الجبن - الاخلاق الذميمة - الاخلاق الرذيلة - المجتمع - البخيل
الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها
صفات تضعف مكانة الإنسان في المجتمع
«البخل عار، و الجبن منقصة، و الفقر يخرس الفطن عن حجته، و المقل غريب في بلدته»
قد يتصف الإنسان بصفات بسبب خلل في أخلاقه كالبخل، أو تلم به ظروف خارجية كالفقر، و يعتبرها المجتمع عيبا أو عارا، فتضعف مكانة صاحبها و أهميته في بيئته و مجتمعه، فالبخل و الجبن و الفقر و قلة المال صفات تنقص من قدر صاحبها و تصغّر منزلته الاجتماعية عند الناس، و قد روي عن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة قوله: «الْبُخْلُ عَارٌ، وَ الْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، وَ الْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ، وَ الْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ» 1، و إن كان الفقر و الإقلال مع التسليم و الرضا و العفة فوز و اجتياز للامتحان بنجاح و لكن له آثاره التي تتعلق بالمجتمع و عموم الناس.
و رُويت في القرن الرابع في تحف العقول، و هي وصية له عليه السلام للأشتر النخعي، أولها: «يَا مَالِكُ اِحْفَظْ عَنِّي هَذَا اَلْكَلاَمَ وَ عِهِ، يَا مَالِكُ بَخَسَ مُرُوَّتَهُ مَنْ ضَعُفَ يَقِينُهُ، وَ أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اِسْتَشْعَرَ اَلطَّمَعَ، ..» 2.
قال عليه السلام:
«الْبُخْلُ عَارٌ»
البخل هو الإمساك عن البذل و منع العطاء، و العار هو العيب و كلّ ما يُعيّر به الإنسان من فعلٍ أو قول أو يلزم منه سُبّة، و الإنسان يعيّر بالبخل، و قد يعيّر به بنوه و بعض ذريته، فهو عار و رذيلة.
البخل و الاحتفاظ بالمال دون إنفاقه في مواضعه الصحيحة جهل و سوء ظن بالله، و آخره ندم إذ يرث البخيلَ الآخرون، الأقربون أو الأبعدون، الصالحون أو الطالحون، ليعملوا به ما يشاؤون من طاعات و من معاصي، فــ «البَخيلُ خازِنٌ لِوَرَثتِهِ» 3.
و البخل عار يتعدى اللفظ الصفة السلبية إلى وصف يعيّر به صاحبه، و ذل و مهانة، و تصغير من قدر البخيل في قلوب الناس، فهو مذموم في المجتمعات كلما كثر ماله و زاد بخله.
و المراد من الكلام التنفير من البخل لما يجلبه من آثار سلبية و مساوئ عيوب و عار و فقدان احترام الآخرين، و دعوة إلى التحلّي بالكرم و السخاء.
و الاحتفاظ بالمال دون الإنفاق مع حاجته و ضرورته للنفس أو للغير و اتخاذ ذلك مسلكا و منهجا للإنسان من أكبر الأخطاء و الجهل و ظلم النفس للنفس، مع خسارة في الدنيا خلاف ما يتوهم البخيل، و خسارة في الآخرة بحساب ممتلكاته و أمواله و ثراه، فهذا يصدق عليه خسر الدنيا و الآخرة، «البُخلُ يَكسِبُ العارَ ويُدخِلُ النّارَ» 4.
أما جهل البخيل و خسرانه في الدنيا فإنّه يريد ببخله الغنى فيقع في الفقر، و هو موضع العجب في قول أمير المؤمنين (ع) « عَجِبتُ للبخيلِ يَستعجِلُ الفَقرَ الّذي مِنه هَرَبَ، ويَفُوتُهُ الغِنَى الّذي إيّاهُ طَلبَ» 5، و يحاسب بغناه، فالبخيل مشكلته في الدنيا أولا بعدم انتفاعه بغناه «فيعيشُ في الدُّنيا عَيْشَ الفُقراءِ» 5.
و أما في الآخرة فإنّ خسارة البخيل أكبر إذ إنّه يحاسب بحقيقة أمواله و ممتلكاته و ثروته في الدنيا لا بحسب بخله «ويُحاسَبُ في الآخِرةِ حسابَ الأغنياءِ» 5، و هو إذ ذاك من أهل الحسرة و الندامة إذ يرى أمواله التي بخل بها بعده بين طائع و فاسق يستمتعون بها في طاعة الله أو معصيته، و قد يدخلون بسببها الجنة و هو يدخل النار، أو قد يساعدهم في دخول النار إذا عملوا بها في المعاصي، كما هي روايات أهل البيت عليهم السلام، فالخاسر الأول البخيل نفسه، قال تعالى: ﴿ هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ... ﴾ 6.
و هو عار يجلب صفات أخرى سلبية لما يلزم البخيل من آثار إذ إنّ البخل يؤدي إلى الجبن و هو عار و نقيصة أيضا، و لنظرة البخيل إلى مجمل الأشياء و عدم قدرته على التشخيص فتلك موبقة أخرى، و يجرّ البخل مساوئ و عيوب أخرى «الْبُخْلُ جَامِعٌ لِمَسَاوِئِ الْعُيُوبِ، وَ هُوَ زِمَامٌ يُقَادُ بِهِ إِلَى كُلِّ سُوءٍ» 7.
و إنّ الإنفاق و العطاء و التضامن و التكافل مبادئ أساسية في المجتمعات ذات قيمة كبيرة و البخل معاكس لها، فهو يطعن تلك القيم، كما يغيّر موقع صاحبه من الاحترام و رفع المنزلة إلى الإذلال و الاحتقار، كما أنّ البخيل يعيش في قلق نتيجة نظرة المجتمع له أو رميه بألسنتهم أو النفور منه فعلاقاته الاجتماعية ضعيفة، و ثقة الناس به معدومة مع معرفتهم ببخله.
فصفة البخل رذيلة و تقابلها فضائل كالكرم و الجود و السخاء، و روي في ذم البخل و البخلاء كثير من الروايات عنهم عليهم السلام.
فلا يصلح اتخاذ البخيل صديقا، قال (ع):
«إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ فَإِنَّهُ يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ» 8، «لَيسَ لِشَحيحٍ رَفيقٌ» 9، «لَيْسَ لِبَخِيلٍ حَبِيبٌ» 10.
و لا يصلح البخيل لمواقع الإمامة و الرئاسة، قال (ع):
«قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْوَالِي عَلَى الْفُرُوجِ وَ الدِّمَاءِ وَ الْمَغَانِمِ وَ الْأَحْكَامِ وَ إِمَامَةِ الْمُسْلِمِينَ الْبَخِيلُ فَتَكُونَ فِي أَمْوَالِهِمْ نَهْمَتُهُ» 11.
و لا يصلح للاستشارة، قال (ع):
«وَ لَا تُدْخِلَنَّ فِي مَشُورَتِكَ بَخِيلًا يَعْدِلُ بِكَ عَنِ الْفَضْلِ وَ يَعِدُكَ الْفَقْرَ» 12.
وَ «الْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ»
الجبن هو الخوف الشديد و هو رذيلة و منقصة إذ يقلل صفات الإنسان الحسنة، و كمال الإنسان بالصفات الحسنة و الفضائل فإذا نقصت صفة نقص من كماله بمقدارها، فالجبن منقصة و نقيصة، و في غرر الحكم «احْذَروا الجُبنَ، فإنَّهُ عارٌ ومَنْقَصةٌ» 13، ينقص من قدر الإنسان و شأنه و منزلته أمام الآخرين، و في نفسه، و يعيش في خوف و رعب داخلي دائم تخرج آثاره لمن حوله، فالجبن يُورث الذل، و يسقط الهيبة، و يفقد المروءة، و يحقّر صاحبه.
و لما لآثار الجبن من التقاعس و التقاعد فيما يلزم منه المبادرة و الإقدام كقول الحق و الحقيقة، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و ردّ و ردع الظلم و الظالمين، و الاستجابة لدعوة الجهاد في سبيل الله، و القيام بالمسؤوليات و الواجبات، و الثبات في المواقف الصعبة، و اتخاذ القرارات الحاسمة، فمن لا يملك من ذلك شيئا فهو جبان ناقص الصفات و الفضائل.
فالحكمة تنفّر من الجبن و هو رذيلة، و تدعو ضمنا إلى ما يقابلها من شجاعة و إقدام و هي الفضيلة المقابلة.
وَ «الْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ»
الفقير لا يقدر الكلام بما عنده من حجة و بيان و إثبات للشعور النفسي بالضيق أو المذلة، و قلة الثقة، و الشعور بعدم الإصغاء له و إن كان فطنا ناطقا، و لانشغال فكره و قلة تركيزه في فقره و عيشه، و ذلك يؤدي إلى عدم قدرة صاحبه على إبداء الحجة لحاجتها إلى تركيز و تفرغ «فَإِنَّ الْفَقْرَ .. مَدْهَشَةٌ لِلْعَقْلِ» 14، فيعجز عن تقديم الحجة فهو كالأخرس.
إلا أن يكون الفقر بفعل قوى خارجية تضغط عليه لإخضاعه أو تحقيق تنازلات منه، كالمجاهدين في ساحات الحرب، و المناضلين في سجون الطغاة، قد يعيشون الفقر المالي و لكنهم أغنياء النفس و الكرامة أقوياء الحجة و الدليل، و هذا ليس عزيزا فإن الطغاة كثيرا ما استعملوا الجزرة و الترغيب بعد أن تكسرت العصا و انهارت القوة.
فالحكمة تشير إلى أثر المال و الغنى في قوة الحجة و البيان، و أثر الفقر في ضعف قدرة الإنسان في حجته و في فكرته و موقفه، و كأنّ الفقر قوة قادرة على إسكات صاحبها عن دليله و برهانه، يقابلها قوة الغني في تلك القدرة، و هذا من آثار الفقر و الغنى، و آثار المال في ترجيح كفة صاحبه في الحجة و المنطق، بل يزيد صاحبه منطقا، و يضعف فاقده حتى يخرسه.
و المجتمعات عامة تتعامل بتمييز طبقي بين الأغنياء و الفقراء، فيُجامل الغني و إن كان سفيها و على باطل، و يحظى بتوقير و يُعطى أهمية و مكانة قد لا يستحقهما، و أما الفقير فإنّه لا يحظى باحترام و تقدير و إن كان محقا و يهمّش و إن كان ذو عقل سليم و علم واسع، و قد قال أمير المؤمنين (ع): «اَلْفَقِيرُ حَقِيرٌ، لاَ يُسْمَعُ كَلاَمُهُ، وَ لاَ يُعْرَفُ مَقَامُهُ، وَ لَوْ كَانَ اَلْفَقِيرُ صَادِقاً يُسَمُّونَهُ كَاذِباً، وَ لَوْ كَانَ زَاهِداً يُسَمُّونَهُ جَاهِلاً» 15.
و الكلام عن عدم قدرة الفقير في بيان حجته و منطقه، أما مع تطور الخلاف مع الفقير في نزاع أو خصومة و وصوله إلى قاعات المحاكم فإنّ الفقير يعجز عن تدبير متطلبات القضاء من تقديم دعوى و دفاع محاكم و توكيل محام أو تهيئة وثائق و مستندات و حتى مواصلات و شؤون أخرى و هو مشغول بتوفير قوته اليومي، فيفقده ذلك حجته و حضوره فكأنّ الفقر أخرسه عنوة و قسرا.
كما أنه يفتقد الوسائل، و الجرأة، و المكانة الاجتماعية التي تساعد على إيصال صوته و بيان حجته، كما يخشى من عواقب شجاعته في المجتمعات الظالمة فاقدة العدالة و وسائلها، فلا يستطيع بيان حجته.
و يستفاد من الحكمة بضرورة إنصاف الفقير في إبداء حجته، فلا يمنعه فقره من إبدائها، و لا فقره من ورود المحاكم، فعلى المجتمعات أن تهيئ له وسائل ذلك للدفاع عن نفسه، فالحكمة تتضمن نقدا للمحتمعات المالية و الطبقية، و دعوة لهم إلى الإنصاف و العدل.
وَ «الْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ»
المقل أي قليل المال أو الفقير فشعوره هو أنّه غريب في بلدته، دون اهتمام الآخرين أو رعاية منهم، شعور الإنسان بالغربة لعدة أسباب و منها ما يتعلق بوضعه المالي، فإذا كان فقيرا دون معين، و دون اهتمام أو رعاية من أحد، و يعيش في عسر و ضيق، لا يستطيع الحصول على كثير من ضروريات الحياة من مأكل و مسكن و ملبس فإنّه يشعر بالغربة في بلدته و موطنه، و قال عليه السلام في موقع آخر قريب من هذه الحكمة: «الْفَقْرُ فِي الْوَطَنِ غُرْبَةٌ» 16، فالناس تتوجه إلى أصحاب الأموال و يتعاملون معهم و يحيطون بهم، فيخلو الفقير من أصحاب كما يخلو من القدرات فيزداد شعوره بالوحشة و الغربة و إن كان في موطنه.
فالحكمة تعبير صارخ في قوة المال في عزل الإنسان عن مجتمعه و بيئته و أهله و شعوره بغربته و تهميشه و وحدته، و أثر القدرة المالية في الشعور النفسي و العزلة المعنوية حتى يشعر الفقير بغربته في بلدته و بين أهله.
و الحكمة تنبيه للمجتمع في اعتماد الأسس الصحيحة في تقييم الناس ليس بالغنى و الفقر، و لا بمقدار ممتلكاتهم و أموالهم بل بما يحسنون و يقدمون و بما يملكون من أخلاق و علوم.
- 1. نهج البلاغة، حكمة 3 .
- 2. تحف العقول عن آل الرسول (ص)، ابن شعبة الحراني، ص201 (يَا مَالِكُ اِحْفَظْ عَنِّي هَذَا اَلْكَلاَمَ وَ عِهِ يَا مَالِكُ بَخَسَ مُرُوَّتَهُ مَنْ ضَعُفَ يَقِينُهُ وَ أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اِسْتَشْعَرَ اَلطَّمَعَ وَ رَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ عَنْ ضُرِّهِ - وَ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَطْلَعَ عَلَى سِرِّهِ وَ أَهْلَكَهَا مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهِ لِسَانَهُ اَلشَّرَهُ جَزَّارُ اَلْخَطَرِ مَنْ أَهْوَى إِلَى مُتَفَاوِتٍ خَذَلَتْهُ اَلرَّغْبَةُ اَلْبُخْلُ عَارٌ وَ اَلْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ وَ اَلْوَرَعُ جُنَّةٌ وَ اَلشُّكْرُ ثَرْوَةٌ وَ اَلصَّبْرُ شَجَاعَةٌ وَ اَلْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلَدِهِ وَ اَلْفَقْرُ يُخْرِسُ اَلْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ وَ نِعْمَ اَلْقَرِينُ اَلرِّضَا اَلْأَدَبُ حُلَلٌ جُدُدٌ وَ مَرْتَبَةُ اَلرَّجُلِ عَقْلُهُ وَ صَدْرُهُ خِزَانَةُ سِرِّهِ وَ اَلتَّثَبُّتُ حَزْمٌ وَ اَلْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ وَ اَلْحِلْمُ سَجِيَّةٌ فَاضِلَةٌ وَ اَلصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ وَ أَعْمَالُ اَلْقَوْمِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ فِي آجِلِهِمْ وَ اَلاِعْتِبَارُ مُنْذِرٌ صَالِحٌ وَ اَلْبَشَاشَةُ فَخُّ اَلْمَوَدَّةِ).
- 3. غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٣٤.
- 4. غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٩٠.
- 5. a. b. c. نهج البلاغة، حكمة 126.
- 6. القران الكريم: سورة محمد (47)، الآية: 38، الصفحة: 510.
- 7. نهج البلاغة، حكمة 378.
- 8. نهج البلاغة، حكمة 38.
- 9. عيون الحكم والمواعظ، علي بن محمد الليثي الواسطي، ص٤٠٩، غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٥٥٧ (ليس للشّحيح رفيق).
- 10. غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٥٥٧، عيون الحكم والمواعظ، علي بن محمد الليثي الواسطي، ص ٤١٠.
- 11. نهج البلاغة، خطبة 131.
- 12. نهج البلاغة، كتاب 53.
- 13. غرر الحكم و درر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ١٦٠.
- 14. نهج البلاغة، حكمة 319.
- 15. جامع الأخبار(معارج اليقين في أصول الدين )، الشيخ محمد الشعيري السبزواري، ص ٣٠٠ (قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ لِلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لاَ تَلُمْ إِنْسَاناً يَطْلُبُ قُوتَهُ فَمَنْ عَدِمَ قُوتَهُ كَثُرَ خَطَايَاهُ يَا بُنَيَّ اَلْفَقِيرُ حَقِيرٌ لاَ يُسْمَعُ كَلاَمُهُ وَ لاَ يُعْرَفُ مَقَامُهُ وَ لَوْ كَانَ اَلْفَقِيرُ صَادِقاً يُسَمُّونَهُ كَاذِباً وَ لَوْ كَانَ زَاهِداً يُسَمُّونَهُ جَاهِلاً يَا بُنَيَّ مَنِ اُبْتُلِيَ بِالْفَقْرِ فَقَدِ اُبْتُلِيَ بِأَرْبَعِ خِصَالٍ بِالضَّعْفِ فِي يَقِينِهِ وَ اَلنُّقْصَانِ فِي عَقْلِهِ وَ اَلرِّقَّةِ فِي دِينِهِ وَ قِلَّةِ اَلْحَيَاءِ فِي وَجْهِهِ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ اَلْفَقْرِ).
- 16. نهج البلاغة، حكمة 56 (الْغِنَى فِي الْغُرْبَةِ وَطَنٌ، وَ الْفَقْرُ فِي الْوَطَنِ غُرْبَةٌ).













