هل یکفی إعطاء الفقیر ثمن المدّ من الطعام لیشتری به طعاماً لنفسه؟ إمرأة کانت معذورة من الصیام بسبب المرض، ولم تستطع القضاء الی شهر رمضان من العام المقبل، ففی هذه الحالة هل تجب الکفارة علیها أم علی زوجها؟
إذا أُدخل شیء قهراً فی فم الصائم، أو أُدخل رأسه فی الماء کذلک، فهل یبطل صومه؟ ولو أُکره علی إبطال صومه، کأن یقال له: إذا لم تتناول الطعام فسیلحق بک الضرر فی مالک أو فی نفسک، وقد أکل الطعام دفعاً لمثل هذا الضرر فهل یصح صومه أم لا؟
ما هو حکم الشخص الذی أبطل صومه فی شهر رمضان من خلال ممارسة الجماع المحرّم او الاستمناء او تناول الطعام والشراب المحرمیّن؟ إبتُلی شخص ولسنوات عدیدة بممارسة العادة السریة فی شهر الصیام وغیره، فما هو حکم صلاته وصیامه؟
المقصود بالشيخ و الشيخة في مسألة عدم وجوب الصوم عليهما و وجوب الفدية عليهما بدل الصوم هو بلوغهما مرحلة سنية متقدمة في العمر تصحبها حالة ضعفٍ في القوى تطرأ على الإنسان لدى تقدمه في السن .
بعض الأطبـاء غیر الملتـزمین یمنعون المرضی من الصیام بحجة الضرر، فهل قول هؤلاء الأطباء حجة أم لا؟ إننی لم أصم منذ ابتداء سن البلوغ الی سن الثانیة عشرة بسبب الضعف الجسدی، فما هو تکلیفی فی الوقت الحاضر؟
إذا ثبت هلال الشهر في الشرق فهل يثبت في الغرب تبعاً؟ هل يمكن الإعتماد على المراصد الفلكية في تحديد أوقات الفرائض؟ حكم الصيام في بلاد نهارها طويل جداً، أو ليلها قصير جداً
الصوم مستحبٌّ في كلِّ أيَّام السنةِ إلا ما استُثني منها، وأمَّا استحبابه بالخصوص في أيام مواليد المعصومين (ع) فلم يرد ما يقتضي ذلك إلا في يوم المولد النبويِّ الشريف، فقد وردت في ذلك رواياتٌ عديدة:
القسم الاول: الصيام الواجب، واهم ماوجب في الشريعة من الصوم هو صيام شهر رمضان وصيام قضائه. القسم الثاني: الصيام المحرّم ومنه : صيام اليوم الاول من شهر شوال وهو يوم عيد الفطر.
شخص یسکن في میناء دیر، صام منذ الیوم الأول من شهر رمضان وحتی الیوم السابع والعشرین منه، وفي صباح الیوم الثامن والعشرین سافر إلی دبي فوصلها في الیوم التاسع والعشرین، فرأی أنهم أعلنوا عن حلول العید هناك، والآن رجع إلی وطنه، فهل یجب علیه قضاء ما فاته من صوم؟، وإذا قضی یوماً واحداً فسیصبح شهر رمضان ثمانیة وعشرین یوماً بالنسبة له...
اذا أخل المكلف بـ(نية الصوم) في نهار شهر رمضان،بأن لم ينو الصيام اصلاً، أو اخر النية عن الوقت المقرر لها، أو ابطلها بالرياء مثلاً، وجب عليه قضاء ذلك اليوم ولو لم يمارس شيئاً من المفطرات المتقدمة.
في احد ایام شهر رمضان وبسبب بعض الإغواءات الشیطانیة، قرّرت إبطال الصوم ولکن قبل ان أقوم بأی عمل مبطل للصوم تراجعت عن قراري هذا، فما هو حکم صومی في ذلک الیوم؟ ولو کان هذا الأمر أثناء صیام یوم غیر شهر رمضان المبارک فما هو الحکم؟
يجب على الذي يريد ان يصوم شهر رمضان : اولاً: النية، بان ينوي الصوم تخضعاً لله تبارك وتعالى وثانياً: الاجتناب عن عدة اشياء تسمى (المفطرات). و هي المفطرات الثمانية الآتيه:
يجب صيام شهر رمضان على من توفرت فيه الشروط التالية: (الشرط الاول): البلوغ الشرعي، وهو يتحقق في الانثى باكمالها تسع سنوات هلالية، وفي الذكر باكماله خمس عشر سنة هلالية، ولكن لو نبت له الشعر الخشن في منطقة العانة أو خرج منه السائل المنوي – بالاحتلام أو في حال اليقظة – قبل ان يكمل سن الخامسة عشر اعتبر بالغاً شرعاً.
بنت بلغت سن التکلیف، ولکنها لا تستطیع صیام شهر رمضان بسبب ضعف بنیتها الجسدیة، وبعد شهر رمضان المبارک لا تتمکن من القضاء حتی یأتی شهر رمضان السنة القادمة، فما هو حکمها؟
من المعلوم عند المسلمين قاطبة أن شهر رمضان المبارك هو "شهر الله" الذي دعانا فيه إلى ضيافته لكي نصوم ونصلي وندعو ونسبّح ونحلّق في الأجواء الإيمانية والروحية والأخلاقية ليكتسب المسلم من خلال هذا العيش الروحي في رحاب شهر رمضان القوة والإرادة على المستوى النفسي والسلوكي ليكون المسلم مثالاً يحتذى بفعله وقوله وتصرفاته.
يتميز الصوم من بين سائر العبادات بأنه متقوّم بترك أشياء معينة لمدة معينة كل يوم تبدأ من "طلوع الفجر الصادق" وتنتهي بـ"الغروب الشرعي" الذي يتحقق بذهاب الحمرة المشرقية، فإذا ترك الصائم الأشياء التي سنذكرها مع توافر الشروط العامة والخاصة لوجوب الصوم يقع الصوم صحيحاً ومبرءاً للذمة بنحو لا يجب معه على الإنسان القضاء.
سجل جامع لفقه الصيام، يجمع في طياته ما يقارب ال(81) موضوعاً متنوعاً و مفهرساً نُشر في موقع مركز الإشعاع الإسلامي ضمن دائرة المعارف الاسلامية للبحوث و الدراسات الاسلامية، و هو مجموعة من الأحكام الشرعية الميسرة و الإجابات الفقهية و ما يرتبط بالصوم و الصائم من الآداب و السنن في شهر رمضان المبارك.
للجنابة في شهر رمضان أحكاماً نُشير إليها بإختصار: لو حصلت الجنابة قبل الفجر سواءً بالجماع أو الاستمناء أو الإحتلام فعلى المُجنب الإغتسال أو التيمم بدل الغُسل بالنسبة لمن تكون وظيفته التييم قبل طلوع الفجر، و يكون صومه صحيحاً.