تعرض أعمال الناس سواء الابرار منهم أم الفجار على النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) و الأئمة ( عليهم السلام ) صباح كل يوم ، و هذا ما تؤكده النصوص الدينية .
قالَ الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : " الْكَمَالُ كُلُّ الْكَمَالِ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ ، وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ ، وَ تَقْدِيرُ الْمَعِيشَةِ " .1
لا شك و أن الموت قانون إلهي شامل لما سوى الله جَلَّ جَلالُه ، فليس من شك أن الأنبياء ( عليهم السلام ) يموتون كما يموت سائر الناس من دون استثناء ، و هذا ما تؤكده الآيات القرآنية الكريمة :
1. قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ ... ﴾ 1 .
عَنِ الإمام علي بن موسى الرِّضَا ( عليه السلام ) عَنْ آبَائِهِ ( عليهم السلام ) ، قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) : " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه و آله ) فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ إِذْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ وَ مَعَهَا كُسَيْرَةٌ مِنْ خُبْزٍ ، فَدَفَعَتْهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
فَقَالَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه و آله ) : مَا هَذِهِ الْكُسَيْرَةُ ؟
فَقَالَتْ : خَبَزْتُهُ قُرصاً لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ جِئْتُكَ مِنْهُ بِهَذِهِ الْكُسَيْرَةِ .
طاعون عمواس : وباء وقع في الشام في أيام عمر بن الخطاب سنة : 18 هجرية بعد فتح بيت المقدس ، و إنما سُمِّيَ بـ " طاعون عمواس " نسبة إلى بلدة صغيرة في فلسطين بين الرملة و بيت المقدس ، و ذلك لأن الطاعون نجم بها أولاً ثم انتشر في بلاد الشام فنُسب إليها . و بلدة عمواس هدمتها إسرائيل عام 1967 م و شردت أهلها و زرعت مكانها غابة بأموال المتبرعين اليهود الكنديين ، و أطلقت عليها اسم " منتزه كندا " . قال الواقدي : توفي في طاعون عمواس من المسلمين في الشام خمسة و عشرين ألفاً ، و قال غيره : ثلاثون ألفاً . و عُرفت هذه السنة بعام الرماد للخسارة البشرية العظيمة .
أحدث التعليقات