حقول مرتبطة:
الكلمات الرئيسية:
الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها
تسلّط الطواغيت و ائمّة الجور على رقاب المسلمين في آخر الزمان
عن طريق أهل السنّة:
(234) عقد الدرر:
عن حذيفة، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: «ويح هذه الأمّة من ملوك جبابرة، كيف يقتلون و يخيفون المطيعين إلاّ من أظهر طاعتهم... » .
ثمّ قال صلّى اللّه عليه و اله: «يا حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد، لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يملك رجل من أهل بيتي» 1.
(235) فتن ابن حمّاد:
حدّثنا أبو عامر النحوي، حدّثنا سليمان بن عبد الرحمان الدمشقي، حدّثنا حسين بن علي الكندي مولى جرير، عن الأوزاعي، عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جدّه: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: «سيكون من بعدي خلفاء، و من بعد الخلفاء أمراء، و من بعد الأمراء ملوك، و من بعد الملوك جبابرة، ثمّ يخرج رجل من أهل بيتي، يملأ الارض عدلا كما ملئت جورا، ثمّ يؤمر القحطاني، فو الذي بعثني بالحقّ ما هو دونه» 2.
(236) مسند أحمد:
حدّثنا سليمان بن داود الطيالسي، حدّثني داود بن إبراهيم الواسطي، حدّثني حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: كنّا قعودا في المسجد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و كان بشير رجلا يكف حديثه، فجاء أبو ثعلبة الخشني، فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في الأمراء؟فقال حذيفة: أنبأنا أحفظ خطبته، فجلس أبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «تكون النبوّة فيكم ما شاء اللّه أن تكون، ثمّ يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثمّ تكون خلافة على منهاج النبوّة فتكون ما شاء اللّه أن تكون، ثمّ يرفعها إذا شاء اللّه أن يرفعها، ثمّ تكون ملكا عاضّا فيكون ما شاء اللّه أن يكون، ثمّ يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثمّ تكون ملكا جبريّة فتكون ما شاء اللّه أن تكون، ثمّ يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثمّ تكون خلافة على منهاج النبوّة، ثمّ سكت» 3.
(237) مسند أحمد:
حدّثنا عبد الرزاق، قال معمر: أخبرني أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرجي، عن شدّاد بن أوس: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: «إنّ اللّه عزّ و جلّ زوى لي الأرض حتّى رأيت مشارقها و مغاربها، و إنّ ملك أمّتي سيبلغ ما زوي لي منها، و إنّي أعطيت الكنزين: الأبيض و الأحمر، و إنّي سألت ربّي عزّ و جلّ لا يهلك أمّتي بسنة بعامّة، و أن لا يسلّط عليهم عدوّا فيهلكهم بعامّة، و أن لا يلبسهم شيعا، و لا يذيق بعضهم بأس بعض، و قال: يا محمّد، إنّي إذا قضيت قضاء فإنّه لا يردّ، و إنّي قد أعطيتك لأمّتك أن لا أهلكهم بسنة بعامّة، و لا أسلّط عليهم عدوّا ممّن سواهم فيهلكوهم بعامّة، حتّى يكون بعضهم يهلك بعضا، و بعضهم يقتل بعضا، و بعضهم يسبي بعضا» .
قال: و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: «و إنّي لا أخاف على أمّتي إلاّ الائمّة المضلّين، فإذا وضع السيف في أمّتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة» 4.
(238) معجم الطبراني:
حدّثنا يحيى بن عبد الباقي، حدّثنا يوسف بن عبد الرحمان المروروذي، حدّثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي، حدّثنا معدان بن سليم الحضرمي، عن عبد الرحمان بن نجيح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في حديث الملاحم و الفتن آخر الزمان: «إذا ساد القبيلة فاسقهم، و كان زعيم القوم أرذلهم... يخرج رجل من أهل بيتي يقال له: المهديّ» 5.
(239) مستدرك الحاكم:
الحسين بن علي بن محمّد التميمي، عن الحسن بن ابراهيم بن حيدر الحميري، عن القاسم بن خليفة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمان الحماني، عن عمر بن عبيد اللّه العدوي، عن معاوية بن قرة، عن أبي الصدّيق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «ينزل بأمّتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لم يسمع بلاء أشدّ منه، حتّى تضيق عنهم الأرض الرحبة، و حتّى يملأ الأرض جورا و ظلما، لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم، فيبعث اللّه عزّ و جلّ رجلا من عترتي، لا تدخر الأرض من بذرها شيئا إلاّ أخرجته، إلاّ صبّه اللّه عليهم مدرارا، يعيش فيهم سبع سنين أو ثمان أو تسع، تتمنّى الأحياء الأموات ممّا صنع اللّه عزّ و جلّ بأهل الأرض من خيره» 6.
(240) ملاحم ابن المنادى:
بلغني عن إبراهيم بن سليمان بن حيان بن مسلم بن هلال الدباس الكوفي، قال: أنبأنا علي بن أسباط المصري، قال: أنبأنا علي بن الحسين العبدي، عن سعد الاسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام بالكوفة، فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه، ثمّ قال: «و ليكوننّ من أهل بيتي رجل يأمر بأمر اللّه، قويّ، يحكم بحكم اللّه، و ذلك بعد زمان مكلح مفضح، يشتدّ فيه البلاء، و ينقطع فيه الرجاء، و يقبل فيه الرشاء، فعند ذلك يبعث اللّه عزّ و جلّ رجلا من شاطئ دجلة، لأمر حزّ به، يحمله الحقد على سفك الدماء، قد كان في ستر و غطاء، فيقتل قوما هو عليهم غضبان شديد الحقد حرّان، في سنة بخت نصّر، يسومهم خسفا، و يسقيهم كأسا مصبرة، سوط عذاب و سيف دمار» 7.
عن طريق الإماميّة:
(241) إرشاد القلوب:
عن الرسول صلّى اللّه عليه و اله مرسلا، قال: «يكون عليكم (في آخر الزمان) أمراء فجرة، و وزراء خونة» 8.
(242) أمالي الطوسي:
أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن شعبة الأنصاري، قال: حدّثنا أبو السائب سالم بن جنادة، قال: حدّثنا وكيع ابن الجرّاح، قال: حدّثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن عبد اللّه بن يحيى الحضرمي، قال: سمعت عليّا عليه السّلام يقول: كنّا جلوسا عند النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و هو نائم و رأسه في حجري، فتذاكرنا الدجّال، فاستيقظ النبيّ محمرّ لوجهه (كذا) فقال: «غير الدجّال أخوف عليكم من الدجّال: الائمّة المضلّون» 9.
(243) إرشاد القلوب:
مرسلا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال لرجل جاء يسأل عن الساعة: «أيّها السائل عن الساعة، تكون عند خبث الأمراء» 8.
(244) دلائل الإمامة:
أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، عن أبيه، قال: حدّثنا أبو علي الحسن بن محمّد النهاوندي، قال: حدّثنا العباس بن مطر الهمداني، قال: حدّثنا إسماعيل بن علي المقرئ، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان، قال: حدّثني أبو جعفر العرجي، عن محمّد بن يزيد، عن سعيد بن عباية، عن سلمان الفارسي، قال: خطبنا أمير المؤمنين بالمدينة، و قد ذكر الفتنة و قربها، ثمّ ذكر قيام القائم من ولده، و أنّه يملؤها عدلا كما ملئت جورا. قال سلمان: فأتيته خاليا، فقلت: يا أمير المؤمنين متى يظهر القائم من ولدك؟فتنفّس الصعداء و قال: «لا يظهر القائم حتّى... يخرج الحائك الطويل بأرض مصر و النيل» .
قال سلمان: قلت: و ما الحائك الطويل؟ قال: «رجل صعلوك ليس من أبناء الملوك، تظهر له معادن الذهب، و يساعده العجم و العرب، و يأتي له من كل شيء حتّى يلي الحسن، و يكون في زمانه العظائم و العجائب، و إذا سار بالعرب إلى الشام، و داس بالبرذون أرحام السيل بين جيشه، و وصل جبل القاعوس في جيشه، فيجري به بعض الأمور، فيسرع الاسلاف، و لا يهنيه طعام و لا شراب حتّى يعاود بأيلون مصر و كثرة الآراء و الظنون، و لا تعجّز العجوز، و شيد القصور، و عمر جبل الملعون، و برقت برقة فردّت، و اتّصل الأشرار بين عين الشمس و حلوان، و سمع من الأشرار الأذان، فصعقت صاعقة برقة، و أخرى ببلخ، و البرقة و قاتل الأعراب البوادي، و جرت السفياني خيله، و جنّد الجنود، و بنّد البنود، هنالك يأتيه أمر اللّه بغتة... ، هنالك يقوم المهديّ من ولد الحسين، لا ابن مثله لا ابن، فيزيل الردى، و يميت الفتن، و تتدارس الركبتين (كذا) ، هناك يقضي لأهل الدين بالدين» 10.
(245) غيبة النعماني:
أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن موسى العلوي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبيد اللّه بن العلاء، قال: حدّثني أبي، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام: أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام حدّث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم، فقال الحسين عليه السّلام: يا أمير المؤمنين، متى يطهّر اللّه الأرض من الظالمين؟فقال أمير المؤمنين: «لا يطهّر اللّه الأرض من الظالمين حتّى يسفك الدم الحرام... ثمّ يقوم القائم المأمول، و الإمام المجهول، له الشرف و الفضل، و هو من ولدك يا حسين» 11.
(246) نهج البلاغة:
عن الإمام علي عليه السّلام قال في خطبة له: «و كان أهل ذلك (آخر الزمان) ذئابا، و سلاطينه سباعا» 12.
(247) كفاية الأثر:
حدّثني علي بن الحسن بن مندة، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين الكوفي المعروف بأبي الحكم، قال: حدّثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم، قال: حدّثني سليمان بن حبيب، قال: حدّثني شريك، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، قال: خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام على منبر الكوفة خطبة اللؤلؤة، فقال فيما قال في آخرها: «ألا و إنّي ظاعن عن قريب، و منطلق إلى المغيب، فارتقبوا الفتنة الأمويّة، و المملكة الكسروية، و إماتة ما أحياه اللّه، و إحياء ما أماته اللّه، و اتّخذوا صوامعكم بيوتكم، و عضّوا على مثل جمر الغضا، فاذكروا اللّه ذكرا كثيرا، فذكره أكبر لو كنتم تعلمون» .
ثمّ قال: «و تبنى مدينة يقال: لها الزوراء، بين دجلة و دجلية و الفرات، فلو رأيتموها مشيّدة بالجصّ و الآجر، مزخرفة بالذهب و الفضّة، و اللازورد المستسقا، و المرمر و الرخام، و أبواب العاج و الأبنوس، و الخيم و القباب و الشارات، و قد عليت بالساج و العرعر، و الصنوبر و الخشب، و شيّدت بالقصور، و توالت عليها ملك (ملوك) بني الشيصبان، أربعة و عشرون ملكا على عدد سني الملك الكديد، فيهم: السفّاح و المقلاص و الجموع و الخدوع و المظفر و المؤنث و النظار و الكبش و المهتور و العشار و المصطلم و المستصعب و العلام و الرهباني و الخليع و السيّار و المسرف و الكديد و الأكتب و المترف و الأكلب و الوشيم و الظلام و العيّوق، و تعمل القبّة الغبراء ذات القلاة الحمراء، في عقبها قائم الحقّ، يسفر عن وجهه بين الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدرّية» 13.
(248) جامع الأخبار:
مرسلا عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: «حينئذ (آخر الزمان) ابتلاهم اللّه بأربع خصال: جور من السلطان، و قحط من الزمان، و ظلم من الولاة و الحكّام» 14 15.
- 1. عقد الدرر: 62 ب 4 ف 1.
- 2. الملاحم و الفتن: 28.
- 3. مسند أحمد 4: 273.
- 4. مسند أحمد 4: 123 و أخرجه أبو داود في السنن 4: 97 ح 4252 عن ثوبان بمثله مع اختلاف يسير في بعض اللفظ.
- 5. المعجم الكبير 18: 51 ح 91، و أخرجه الهيثمي أيضا في مجمع الزوائد 7: 323.
- 6. المستدرك على الصحيحين 4: 465، و عنه رواه في إحقاق الحقّ 13: 152.
- 7. الملاحم و الفتن: 64-65.
- 8. a. b. إرشاد القلوب 1: 67 ب 16.
- 9. أمالي الطوسي 2: 126، و رواه الطبرسي في الاحتجاج 1: 265 عن يحيى الحضرمي، و فيه «الضالّون المضلّون» ، و في إثبات الهداة 1: 343 ب 8 ف 25 ح 356 عن الاحتجاج بمثله.
- 10. دلائل الإمامة: 253-254.
- 11. كتاب الغيبة: 274-276 ب 14 ح 55.
- 12. نهج البلاغة: 157 الخطبة ح 108.
- 13. كفاية الأثر: 213-219.
- 14. جامع الأخبار: 129 ف 88، و رواه في البحار 52: 190 ب 25 ح 21 عن ثواب الاعمال بمثله.
- 15. المصدر: كتاب الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي، للشيخ محمد علي التسخيري رحمه الله.













