حقول مرتبطة:
الكلمات الرئيسية:
الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها
كثرة الخلاف و الاختلاف بين المسلمين في الأحاديث
عن طريق أهل السنّة:
(249) مسند أحمد:
حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا جعفر، عن المعلّى بن زياد، حدّثنا العلاء بن بشير، عن أبي الصدّيق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«أبشّركم بالمهديّ، يبعث في أمّتي على اختلاف من الناس» 1.
(250) مسند أحمد:
حدّثنا عبد الرزاق، قال معمر: أخبرني أيّوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن شدّاد بن أوس: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
«إنّي سألت ربّي عزّ و جلّ أن لا يهلك أمّتي بسنة بعامّة، و أن لا يسلّط عليهم عدوّا فيهلكهم بعامّة، و أن لا يلبسهم شيعا، و لا يذيق بعضهم بأس بعض، و قال: يا محمّد، إنّي إذا قضيت قضاء فإنّه لا يردّ، و إنّي قد أعطيتك لأمّتك أن لا أهلكهم بسنة بعامّة، و لا أسلّط عليهم عدوّا ممّن سواهم فيهلكوهم بعامّة، حتّى يكون بعضهم يهلك بعضا، و بعضهم يقتل بعضا، و بعضكم يسبي بعضا» 2.
(251) فتن السليلي:
عن الحسن عمّن أخبره: أنّ علي بن أبي طالب عليه السّلام قال لابن عبّاس:
«فيصبر الناس فرقتين: فرقة معه و فرقة عليه، فيمكث فيدوم عليهم سنين، ثمّ يولّى عليكم خليفة فظّا غليظا يسمّى في السماء القتّال و في الأرض الجبّار، فيسفك الدماء ثمّ يمزج الدماء بالماء فلا يقدر على شربه، و يهجم عليهم الأعراب، و عند هجوم الأعراب يقتل الخليفة، فيفشو الجور و الفجور بين الناس» 3.
(252) فتن ابن حمّاد:
قال الوليد: فأخبرنا صفوان بن عمر، عن عبد الرحمان بن جبير بن نفير، عن كثير بن مرّة الحضرمي، قال:
«آية الحدثان في رمضان علامة في السماء، بعدها اختلاف في الناس، فإن أدركتها فأكثر من الطعام ما استطعت» 4.
عن طريق الإماميّة:
(253) دلائل الإمامة:
قال أبو علي النهاوندي: حدّثنا أبو علي هشام بن علي السيرافي، قال: حدّثنا عبد اللّه، بن رجاء، قال: حدّثنا همام، عن المعلّى بن زياد، قال: حدّثني المعلّى، عن رجل-قال: من مزينة-عن أبي الصدّيق الناجي، عن أبي سعيد الخدري: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذكر المهديّ عليه السّلام فقال:
«يخرج عند كثرة اختلاف الناس» 5.
(254) غيبة الطوسي:
محمّد بن إسحاق المقرئ، عن المقانعي، عن بكار بن أحمد، عن الحسن بن الحسين، عن تليد، عن أبي الجحّاف، عن خالد بن عبد الملك، عن مطر الورّاق، عن الناجي-يعني أبا الصدّيق-عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«أبشروا بالمهديّ-قال ثلاثا-يخرج على حين اختلاف من الناس و زلزال شديد، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا» 6 .
(255) غيبة النعماني:
حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي، قال: حدّثني إسماعيل به مهران، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه و وهيب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال:
«يقوم القائم عليه السّلام في وتر من السنين: تسع، واحدة، ثلاث، خمس. و قال: إذا اختلفت بنو أمية و ذهب ملكهم، ثمّ يملك بنو العباس، فلا يزالون في عنفوان من الملك، و غضارة من العيش حتّى يختلفوا فيما بينهم، فإذا اختلفوا ذهب ملكهم، و اختلف أهل المشرق و أهل المغرب، نعم و أهل القبلة، و يلقى الناس جهدا شديدا ممّا يمرّ بهم من الخوف، فلا يزالون بتلك الحال حتّى ينادي مناد من السماء، فإذا نادى فالنفير النفير (فالنفر النفر) فو اللّه لكأنّي أنظر إليه بين الركن و المقام يبايع الناس بأمر جديد، و كتاب جديد، و سلطان جديد من السماء. أما إنّه لا يردّ له راية أبدا حتّى يموت» 7.
(256) كشف النوري:
أخرج أبو محمّد الفضل بن شاذان النيسابوري المتوفّى في حياة أبي محمّد العسكري والد الحجة عليه السّلام في كتابه في الغيبة: حدّثنا الحسن بن رباب، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه عليه السّلام حديثا طويلا عن أمير المؤمنين عليه السّلام فيه: أنّه قال:
«و الاختلاف بين أمراء العرب و العجم، فلا يزالون يختلفون إلى أن يصير الأمر إلى رجل من ولد أبي سفيان... ثمّ يظهر أمير الأمرة، و قاتل الكفرة، السلطان المأمول، الذي تحيّر في غيبته العقول، و هو التاسع من ولدك يا حسين، يظهر بين الركنين، يظهر على الثقلين، و لا يترك في الأرض الأدنين» 8.
(257) غيبة النعماني:
حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، ثال: حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم، قال: حدّثنا عبيس بن هشام، عن عبد اللّه بن جبلة، عن مسكين الرحّال، عن علي بن أبي المغيرة، عن عميرة بنت نفيل، قالت: سمعت الحسن (الحسين) بن علي عليهما السّلام يقول:
«لا يكون الأمر الذي ينتظر حتّى يبرأ بعضكم من بعض، و يتفل بعضكم في وجوه بعض، فيشهد بعضكم على بعض بالكفر، و يلعن بعضكم بعضا» .
فقلت له: ما في ذلك الزمان من خير، فقال:
«الخير كلّه في ذلك الزمان، يقوم قائمنا، و يدفع ذلك كلّه» 9 10.
- 1. مسند أحمد 3: 37، و أخرجه في: 52 عن زيد بن الحباب عن حمّاد بن زيد عن المعلّى بن زياد، بتفاوت في بعض ألفاظه. و أخرجه ابن المنادى في ملاحمه: 42 عن جدّه عن روح بن عبادة عن المعلّى بتفاوت أيضا في لفظه. و في البيان للشافعي: 505 ب 10 بمثله.
- 2. مسند أحمد 4: 123، و أخرجه أبو داود في السنن 4: 97 ح 4252 عن ثوبان باختلاف يسير في بعض اللفظ.
- 3. الملاحم و الفتن للسليلي، نقلا عن ملاحم السيد ابن طاوس: 124 ب 39.
- 4. الملاحم و الفتن: 60 .
- 5. دلائل الإمامة: 252.
- 6. الغيبة: 111.
- 7. كتاب الغيبة: 262 ب 14 ح 22، و في تاج المواليد: 150 «و جاءت الأخبار عنهم عليهم السلام أنّ صاحب الزمان عليه السّلام يخرج في وتر... » ، و رواه في البحار 52: 235 ب 25 ح 103 عن النعماني، و ليس في سنده «عن أبيه» ، و فيه «النفر النفر» ، و رواه في بشارة الاسلام: 91-92 ب 6 عن النعماني أيضا.
- 8. كشف الأستار: 221-222.
- 9. كتاب الغيبة: 109 ب 12.
- 10. المصدر: كتاب الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي، للشيخ محمد علي التسخيري رحمه الله.













